العلامة المجلسي
310
بحار الأنوار
" مما خطيئاتهم " من أجلها ، و ( ما ) مزيدة للتأكيد والتفخيم " فأدخلوا نارا " " المراد عذاب القبر أو عذاب الآخرة " ديارا " " أي أحدا " " ولوالدي " لمك بن متوشلخ ، وشمخا بنت أنوش " ولمن دخل بيني " منزلي أو مسجدي أو سفينتي " إلا تبارا " أي هلاكا . ( 1 ) 1 - تفسير علي بن إبراهيم : " نبأ نوح " أي خبر نوح " ثم لا يكن أمركم عليكم غمة " أي لا تغتموا " ثم اقضوا إلي " أي ادعوا علي . ( 2 ) 2 - تفسير علي بن إبراهيم : " واتبعك الأرذلون " قال : الفقراء . ( 3 ) 3 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " وجعلنا ذريته هم الباقين " يقول : الحق والنبوة والكتاب والإيمان في عقبه ، وليس كل من في الأرض من بني آدم من ولد نوح ، قال الله في كتابه : " احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ومن آمن وما آمن معه إلا قليل " وقال أيضا " : " ذرية من حملنا مع نوح " . ( 4 ) 4 - تفسير علي بن إبراهيم : " كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما " قال : والله ما عنى بقوله : " فخانتاهما " إلا الفاحشة . ( 5 ) 5 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بقي نوح في قومه ثلاث مائة سنة يدعوهم إلى الله فلم يجيبوه ، فهم أن يدعو عليهم فوافاه عند طلوع الشمس اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة سماء الدنيا وهم العظماء من الملائكة ، فقال لهم نوح : ما أنتم ؟ فقالوا : نحن اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة السماء الدنيا وإن غلظ مسيرة سماء الدنيا ( 6 ) خمسمائة عام ومن سماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، وخرجنا عند طلوع الشمس ووافيناك في هذا الوقت ، فنسألك أن لا تدعو على قومك ،
--> ( 1 ) أنوار التنزيل ج 2 : 238 - 239 . م ( 2 ) تفسير القمي : 290 . م ( 3 ) تفسير القمي : 473 . م ( 4 ) تفسير القمي : 557 . م ( 5 ) تفسير القمي : 688 . م ( 6 ) في هامش النسخة : ( السماء خ ) في المواضع .